تسجيل الدخول

"الإمارات الطبية " شعبة العيون و" زايد العليا " يحتفلان باليوم العالمي للعصا البيضاء

تحت شعار" أصحاب الهمم نراكم في القمم " احتفلت جمعية الإمارات الطبية شعبة العيون بالتعاون مع مؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانيّة وذوي الاحتياجات الخاصة، وسلاح الخدمات الطبية بالقوات المسلحة مساء أمس الأول (السبت) بحديقة أم الإمارات بمنطقة المشرف في أبوظبي بـ"  يوم البصير "وذلك بمناسبة اليوم العالمي للعصا البيضاء الذي يوافق منتصف أكتوبر من كل عام.

 

جددت مؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانيّة حرصها على تقديم أفضل وأرقى الخدمات للفئات المشمولة برعايتها من اصحاب الهمم، ولاسيما ذوي التحديات البصرية، وقالت ناعمة عبد الرحمن المنصوري مديرة مركز مطبعة المكفوفين والتحديات البصرية التابع للمؤسّسة أن " زايد العليا " دأبت ومنذ نشأتها على تحقيق آمال وتطلعات اصحاب الهمم ماضية على النهج الذي رسمته حكومتنا الرشيدة والتي تهدف إلي الرقي بالوطن والمواطن مواكبة التطور الحضاري وكلها حرص على تأمين العيش الرغد لكافة أبناء هذا الوطن المعطاء .

 

وأضافت في كلمتها خلال الاحتفال أن الهدف من الاحتفال بهذا اليوم هو التعبير عن اهتمام الأمم وجميع دول العالم بالأفراد أصحاب الهمم ذوي التحديات البصرية من حيث تقديم الخدمات لهم على كافة المستويات ومساواتهم بالأفراد المبصرين في حقوقهم وواجباتهم وتأمين احتياجاتهم الخاصة التي تسهم في زيادة قدراتهم وإعطائهم الفرص لكي يحيوا ويعيشوا ضمن مجتمعاتهم كأفراد مساهمين في بنائها وتقدمها.

 

وأوضحت ناعمة المنصوري أن اليوم العالمي للمكفوفين أو ما أطلق عليه اليوم العالمي  للعصا البيضاء يعد من المناسبات العالمية الهامة التي تحرص مؤسسة زايد العليا على المشاركة فيها وبيان الخدمات المقدمة لتلك الفئة من أصحاب الهمم، وأكدت أن تفاعل مجتمعنا مع أبنائنا من تلك الفئات ومشاركتهم الايجابية في الفعاليات والأنشطة والبرامج التي تتبناها وتقوم بها المؤسّسة، لهو أكبر دليل على الوعي والتقدم الحضاري الذي يتمتع به مجتمعنا العزيز والذي يعتبر دلاله على وحدته وتكامله، وهذا التوجه ساهم بشكل كبير في تغيير النظرة لأصحاب الهمم نحو الأفضل.

مبادرات لخدمة ذوي التحديات البصرية

وكشفت ناعمة المنصوري خلال كلمتها أن مؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانيّة ممثلة في مركز مطبعة المكفوفين والتحديات البصرية التابع لها بصدد الإعلان عن مجموعة من المبادرات الجديدة التي تصب نحو تسهل دمج ذوي التحيات البصرية في المجتمع ومساعدتهم على الاندماج بصورة كاملة والمشاركة في مسيرة التنمية على ارض الدولة.

 

وذكرت أن المطبعة هي الجهة الوحيدة والأولى بالدولة التي تقدم خدمات الطباعة للمناهج الدراسية والثقافية والقصص بطريقة " برايل " للمكفوفين وتكبيرها لضعاف البصر، تقوم المطبعة بطباعة وتوزيع المناهج الدراسية المطبوعة بطريقة" برايل " والمكبرة للطلبة من المكفوفين وضعاف البصر، وتقوم بتوفير خدمات التدريب المهني وتشجيع دمج المكفوفين وتشغيلهم، وتقديم المعينات البصرية لمحتاجيها مجانا، كما يجرى العمل على دمجهم بالخدمات التربوية، إضافة إلى تشجيعهم على الانتساب للأندية والجمعيات العامة.

 

وتقوم مطبعة المكفوفين بطباعة العديد من المطبوعات التوعوية والتوضيحية لعدة جهات حكومية وجمعيات أهلية بطريقة برايل للمكفوفين في إطار الرسالة التي تحملها المؤسسة والحرص على المشاركة في الأنشطة المجتمعية وفي كافة الحملات التي تهم أفراد المجتمع والإسهام من خلال مطبوعات المطبعة الوحيدة بالدولة في توصيل الرسالة التوعوية لفئات ذوي التحديات البصرية التي تستفيد من عمل المطبعة.

 

من ناحيتها أكدت جمعية الإمارات الطبية شعبة العيون أن اختيار " يوم البصير " عنوان الاحتفال بهذا اليوم بمناسبة اليوم العالمي للمكفوفين يأتي لما اظهره فئات أصحاب الهمم ولاسيما ذوي التحديات البصرية من انجازات و قدرات غير عادية

 

وأضافت الدكتورة أمنية عوض بن همام استشاري العيون بمستشفى زايد العسكري عضو اللجنة الثقافية بجمعية الامارات الطبية في الكلمة التي القتها بالنيابة عن الدكتور صالح المصعبى رئيس الجمعية ان دور الطبيب لا يتوقف عند العلاج ولكنه يمتد لما بعد ذلك، يمتد الى التأهيل والبحث في كيفية تسهيل حياة تلك الفئة من اصحاب الهمم ذوي التحديات البصرية.

 

تثقيف المجتمع

وقالت: كلمتي هذه ليست كلمة الجمعية فحسب، بل هي صوت جميع أطباء العيون والعاملين في هذا التخصص من تقنيين وممرضين، نجتمع هنا اليوم العاملين في مجال طب العيون مع ذوي البصيرة وابناء المجتمع والكثير من الجهات الحكومية والخاصة لنوصل رسالة واحده من اهم اهدافها بجانب رفع مستوى الرعاية الصحية لمرضانا هو تثقيف المجتمع بما تعقده الجمعية وتنفده من حملات توعويه

 

واختتمت الدكتورة أمنية عوض بن همام الكلمة بالتأكيد على أنه يجب على جميع افارد المجتمع كل في مجال عمله المساعدة في دمج فئات اصحاب الهمم في الحياة، ووجهت الشكر لكافة الجهات التي شاركت في الاحتفالية مؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانيّة وذوي الاحتياجات الخاصة، وسلاح الخدمات الطبية بالقوات المسلحة، كما شكرت الجهات الراعية والداعمة على ما قدومه لنجاح الحفل.

حوار مع العصا البيضاء

وضمن فقرات الحفل جرى تقديم فقرة " حوار مع العصا البيضاء " قدمتها الدكتورة رحاب العامرى خبيرة جودة رعاية صحية تحاورت فيها مع أحد فئات ذوي التحيات البصرية هشام الواحدي مدقق برايل في مركز مطبعة المكفوفين بمؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانيّة، وقالت أنها المشاركة الاولى من نوعها لمثل هذا الحدث، وأعربت خلالها عن فخرها بتواجدها ضمن كوكبة من اصحاب الهمم المكفوفين، ونخبة من المتطوعين للعمل على نشر ثقافة العمل التطوعي واحياء مبدأ مجتمع واحد منتج ومبدع بأيادي كل من على ارضه من مواطنين ومقيمين..

 

وحلال الحوار بين الدكتورة رحاب وهشام الواحدي تم طرح ومناقشة العديد من التحيات التي تواجه فئة ذوي التحديات البصرية للاندماج في المجتمع وممارسة الحياة بصورة طبيعية، كما تم التعريف بالعصا البيضاء التي تشكل رفيق درب لهذا الانسان والتعرف على كيفية التعايش والانسجام في المجتمع يدا الى يد مع ذلك الرفيق الابيض، وانواعها وتصنيفها

 

وضمن فقرات الاحتفال أقيمت مجموعة من ورش العمل والأركان التي عاش من خلالها المشاركون وتدربوا على طريقة استخدام العصا البيضاء وكيفية مساعدتها للمكفوفين في المشي واستمعوا إلى إرشادات المتخصصين كما أقيمت ورشة علم تعليمية لنظارات المحاكاة، وأخرى لتحدي الشطرنج للمكفوفين، وثالثة عن أحدث الأدوات والتكنولوجيا الحديثة لمساعدة فئات المكفوفين

 

وفي الختام جرى تكريم الجهات المشاركة والداعمة، وأقيمت فقرة فنية لاقت اعجاب واستحسان الحضور .