تسجيل الدخول

خالد بن زايد: الشيخ زايد أرسى قواعد للعمل الإنساني على مستوى العالم

 


أكد سموّ الشيخ خالد بن زايد آل نهيان رئيس مجلس إدارة مؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانيّة وذوي الاحتياجات الخاصة أن المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه" حمل خلال قيادته الحكيمة لدولة الإمارات راية البناء والنهضة والتنمية الشاملة انطلاقاً من حرصه على أن تتبوأ الإمارات مكانتها المتقدمة على صعيد المنطقة والعالم وهو ما تحقق لها بالفعل في غضون سنوات قليلة في كل المواقع وعلى مختلف الأصعدة بفضل إخلاص أبناء الوطن الذين وفر لهم كل أسباب التطور والتقدم من خلال دعم مسيرة التنمية في مختلف المجالات.


وقال سموّه في كلمة له بمناسبة يوم زايد للعمل الإنساني - الذي يصادف /19/ رمضان من كل عام - إن دولة الإمارات وصلت في عهد الراحل – طيب الله ثراه – إلى مكانة عالمية مرموقة بفضل حنكته وحكمته واستحق ما تلقاه من إشادة من جميع دول العالم .. وأضاف "لم يكن مجرد رئيس دولة أو قائد عادي بل كان زعيماً بمعنى الكلمة له حضور مميز وبصمات في شتى بقاع الأرض.. إنسان يراعي الجوانب الإنسانيّة في كل قراراته ويستكمل تلك المسيرة المظفرة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله .. غرس الشيخ زايد رحمه الله في أبناء الإمارات الولاء والعزيمة والتمسك بأصالتهم وتراثهم كما أرسى قواعد للعمل الإنساني على مستوى العالم دون تفرقة بين أجناس البشر وبفضل مبادراته الإنسانية العديدة أصبحت دولتنا تقود مسيرة العمل الإنساني دولياً وتحتل المرتبة الأولى على مستوى العالم في هذا المجال" .


وتابع سمو الشيخ خالد بن زيد آل نهيان: "امتد الغرس الطيب وحب العمل الإنساني والإقبال عليه في أنجاله - رحمه الله - بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله خير خلف لخير سلف بإنشاء العديد من المؤسسات الإنسانية وتنامي نشاطها على المستويات الإقليمية والدولية ليصل إلى كافة مناطق العالم كما يأتي الدعم والرعاية واللمسات والمبادرات الإنسانية النبيلة والمتواصلة من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة لأصحاب الهمم وحرص سموه على لقائهم في أكثر من مناسبة" .


وأشار سموه إلى أن الشيخ زايد استطاع أن يثبت للقاصي والداني أن الوحدة هي أساس القوة والمنعة والانطلاق نحو الرقي بالإنسان في هذه البقعة من العالم فعمل من أجلها ونجح في أن يكون مؤسس "الدولة النموذج" وصاحب أنجح تجربة وحدوية في المنطقة العربية، تحدى - رحمه الله - أصعب الظروف بيقين الواثق في بلوغ الهدف وآمن بقدرة المواطن الإماراتي على صنع التقدم فأعطاه كل اهتمامه ووضعه في بؤرة تفكيره منذ أن كان حاكماً للعين ثم لإمارة أبوظبي وبعد أن تولى حكم دولة الإمارات العربية المتحدة في الثاني من ديسمبر عام 1971".


وأكد سمو الشيخ خالد بن زايد آل نهيان أن مؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية برئيسها وأعضاء مجلس إدارتها وجميع العاملين فيها تتشرف بحمل الاسم الغالي لفقيد الأمة .. وهي تواصل مسيرتها نحو تحقيق أهدافها السامية وتأدية رسالتها النبيلة المنبثقة من مدرسة المبادئ الإنسانية والاجتماعية والتنموية الراسخة التي أرسى قواعدها المغفور له الشيخ زايد والذي أراد لهذه المؤسسة أن تكون واحة محبة وحنان تحتضن في مراكزها وأقسامها وأنديتها فئة أصحاب الهمم العزيزة على قلوبنا جميعاً وتقدم لهم كافة أشكال الدعم والرعاية.


وقال "إننا وفي ذكرى رحيل المغفور له الشيخ زايد نجدد العهد على مواصلة العمل والاجتهاد خلف قيادتنا الرشيدة لاستكمال رسالته الإنسانية نحو المزيد من العمل والتطوير والابتكار والسعي الحثيث وبهمة وتفان أكبر لتقديم المزيد من الخدمات لأبناء هذا الوطن" .. وتوجه للمولى عز وجل بخالص الدعاء في ذكرى رحيله عنا أن يتغمده الله بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته وأن يحفظ على دولتنا وحدتها وأمنها وسلامتها.​