تسجيل الدخول

وفد من زايد العليا للرعاية الانسانيّة يزور "واحة الكرامة"


 


زار وفد من مؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية وذوي الاحتياجات الخاصة "واحة الكرامة" في أبوظبي التي تم تشييدها لتخليد ذكرى شهداء الإمارات الأبرار، وتتكون من ميدان الفخر ونصب الشهيد وجناح الشرف الذي يضم ألواحاً تحمل أسماء الشهداء.


ترأس الوفد عبد الله عبد العالي الحميدان الأمين العام بالإنابة، وضم بجانب عدد من مدراء مراكز الرعاية والتأهيل التابعة للمؤسّسة، رؤساء الأقسام بالأمانة العامة وعدد من الموظفين من مراكز الرعاية في المؤسّسة.


وقام الوفد بجولة في واحة الكرامة واستمعوا خلالها إلى شرح مفصل عن "واحة الكرامة" وما ترمز إليه من معاني التضحيات وبطولات أبناء دولة الإمارات الذين قدموا أرواحهم فداء للوطن، بدأت الجولة من أمام البحيرة التي تتوسط الواحة، ثم أمام نصب الشهيد المكون من 31 لوحاً من الألواح الضخمة التي يستند كل منها على الآخر رمزاً للوحدة والتكاتف والتلاحم بين أبناء مجتمع الإمارات والقيادة وإلى القوة والشجاعة والصمود التي تميز شعب الإمارات.


وتوقف أعضاء الوفد الزائر عند اللوح المعدني الذي تم نقش قسم القوات المسلحة عليه، كما زار الوفد جناح الشرف الذي يتضمن ألواحاً نقشت عليها آيات من القرآن الكريم وأسماء شهداء أبناء الإمارات البواسل ومعلومات عن كل شهيد منهم، وتوجهوا بالدعاء إلى المولى عز وجل أن يتغمد الشهداء بواسع رحمته وأن يجعل مقامهم مع الصديقين والصالحين.


وأعرب أعضاء وفد مؤسسة زايد عن تقديرهم واعتزازهم بتضحيات شهداء الإمارات وجنود الوطن البواسل في ميادين الحق والواجب والعمل الإنساني، مؤكدين أن هذه الواحة ترمز إلى قيمة معنوية بالغة الأهمية لدولة الإمارات وشعبها وبما يعكسه من روح التضحيات لأبناء هذا الوطن ممن قدموا أرواحهم فداء له.


ومن ناحيته قال عبد الله عبد العالي الحميدان: نقف بإجلال واحترام أمام هذا النصب التذكاري الذي يرمز إلى تضحيات شهدائنا الأبرار ونجدد عهد الولاء والوفاء للوطن ولقيادتنا الرشيدة، ونؤكد المثابرة على نهج التضحية وتقديم الغالي والنفيس صوناً لتراب الوطن ولإبقاء راية الإمارات خفاقة وشامخة بكل فخر واعتزاز في أعالي السماء.


وأضاف أن زيارة هذا الصرح تعمق في نفوسنا معاني الوحدة الوطنية وتؤكد وقوفنا صفاً واحداً خلف قيادتنا الحكيمة دفاعاً عن ثوابتنا الوطنية، وقيمنا الحضارية والإنسانية، مشيراً إلى أن دماء الشهداء الطاهرة الزكية قد سطرت أجمل التضحيات وأصدقها، وشرفت الوطن وزادته عزة ورفعة وجعلت منه نجماً ساطعاً ينير دروب الأمم وتبوأت لأبنائه مكانة عالية بين شعوب الأرض نفتخر بهم جميعاً ونباهي بهم تاريخاً نرويه لأبنائنا وأحفادنا ولأجيالنا القادمة.​