تسجيل الدخول

مؤسّسة زايد العليا للرعاية الإنسانيّة تشارك في مهرجان ليوا للرطب 2017


تحرص مؤسّسة زايد العليا للرعاية الإنسانيّة وذوي الاحتياجات الخاصة على المشاركة في فعاليات مهرجان ليوا الثالث عشر للرطب بمنطقة الظفرة الذي يقام تحت رعاية سموّ الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، وسط مشاركات متميزة لعدد من المؤسسات الوطنية في إطار الشراكات المجتمعية للمؤسّسة وضمن مسؤولياتها المجتمعية، وانطلاقاً من الدور الإعلامي لأداء المؤسّسة لأهدافها ورسالتها الإنسانية والذي يحظى باهتمام إدارتها العليا.


وتأتي المشاركة كذلك في إطار استراتيجية المؤسّسة بأهمية المشاركة في مختلف الأنشطة المحلية والمجتمعية للتعريف بدورها وخدماتها لأصحاب الهمم لتوعية فئات المجتمع، ووصولاً لتحقيق أهدافها وأبرزها دمج الفئات المشمولة برعايتها من أصحاب الهمم التي تسمح حالاتهم بذلك في المجتمع بجانب اهتمام المؤسّسة بتوسيع دائرة مبادراتها التوعوية في منطقة الظفرة.


وأكد نافع الحمادي، مدير إدارة الشؤون المالية والإدارية بالإنابة، أن "زايد العليا" لديها خطط مبرمجة للتواجد في الكثير من الفعاليات والمناسبات والمعارض، كما أنها من أوائل المؤسسات والهيئات الحكومية التي تشارك بإيجابية في المناسبات الوطنية، وتتيح المجال أمام أبنائها المشمولين برعايتها من أصحاب الهمم للإسهام في هذه المشاركات، ووضع بصمة إيجابية تعبر عنهم، موجهين رسالة إلى الجميع بأنهم تمكنوا من تحدي ظروفهم القهرية، وأنهم قادرين على العطاء، بل قد يتفوقون على أقرانهم من أفراد المجتمع.


ويشير إلى أن مردود التواجد الدائم للمؤسّسة في الفعاليات المختلفة، وعرض المطبوعات والإصدارات الإعلامية ونشرات التوعية والإرشاد ينعكس في تغيير سلوك التعامل مع الأفراد من أصحاب الهمم لدى العامة، حيث تعرّفهم على تلك الفئات، واقترابهم منهم يكسر الحاجز النفسي معهم بل قد يكون دافعاً للكثيرين منهم للانخراط في برامج تطوعية في فعاليات ومناسبات المؤسّسة والتي تتنوع وتستمر على مدار العام.


وذكر نافع الحمادي أنه وفي هذا الإطار تتواجد المؤسّسة في مهرجان ليوا للرطب بمدينة ليوا بصورة دورية منتظمة تمكنت من تغيير الكثير من الأفكار والمعلومات التي ترسخت لدى كثير من فئات المجتمع المحلي حول أصحاب الهمم ونتج عن ذلك سلوك إيجابي مغاير لما كان عليه الوضع في السابق في التفاعل مع تلك الفئات.


وأوضح أن الإدارة العليا بالمؤسّسة تحرص على المشاركة في أكثر من مناسبة وفعالية في إطار جهودها المنصبة نحو الوصول لأكبر شريحة من أفراد المجتمع والعمل على توعيتهم وتثقيفهم، كما أنها تقوم بطباعة مجموعة من المطويات والنشرات التوعوية، والإصدارات الإعلامية التي تعني بالفئات المشمولة برعاية المؤسّسة وبعرض الدراسات والأبحاث العلمية والموضوعات المتعلقة بالرعاية الإنسانية، المتخصصة بمجالات أصحاب الهمم.


وقال الحمادي: تنفذ مؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانيّة العديد من المبادرات لخدمة الفئات المشمولة برعايتها ولا تنفصل عن المجتمع، ومنها المشروع الوطني للدمج باعتباره من أهم المبادرات التي أطلقتها المؤسسة منذ إنشائها عام 2004، والتي تسعى من خلال هذه المبادرة إلى دمج فئات أصحاب الهمم في المجتمع من خلال توفير خدمات تعليم وتأهيل تلك الفئات في كافة مناطق الإمارة بما يتوافق مع أفضل الممارسات العالمية، وكذلك إصدار دليل تصنيف أصحاب الهمم على مستوى أبوظبي.


وأكد الحمادي مجدداً أن المؤسّسة تسعى إلى التوسع في نشر المراكز التابعة لها على مستوى أبوظبي لتصل لكافة المدن والمناطق التي تحتاج لذلك ضمن سياستها الرامية إلى الوصول لكافة المناطق وتقديم كل الرعاية والتأهيل لفئات أصحاب الهمم بمستويات ومعايير عالمية تنفيذاً لتوجيهات القيادة الرشيدة في ذلك.


ومن ناحيتها تقول عائشة العامري رئيس فريق العمل المشارك في المهرجان: يحتوي جناح المؤسّسة بالمهرجان على عرض لنماذج متنوعة من منتجات ورش العمل والتأهيل المهني الحرفية واليدوية والبالغ عددها 12 ورشة موزعة في مدينة أبوظبي والعين، ومنها منتجات ورش الحدادة والنجارة، وورش التطريز، ورش الخياطة، ورش المجوهرات، وورشة الأنتيك.


وأضافت أن جناح المؤسسة يعرض بعض منتجات مركز زايد الزراعي للتنمية والتأهيل التابع للمؤسّسة من منتجات الخضار العضوية المميزة بالعلامة التجارية (الخاص)، ويوجد بجناح المؤسسة عدد من مطبوعاتها وإصداراتها الإعلامية التي توثّق أنشطة وتجارب فئات أصحاب الهمم منها الكتاب السنوي للمؤسّسة، ومجلة ثمار الخير، وصحيفة إطلالة، إضافة إلى أعداد من نشرة التميز المؤسسي، ومطبوعات ومطويات ونشرات توضح الخدمات المقدمة لفئات أصحاب الهمم.


وأكدت عائشة العامري أن مشاركة المؤسّسة تعد فرصة لزوار المهرجان والمشاركين للتعرف على البرامج والخدمات التي تقدمها مراكز الرعاية والتأهيل التابعة لها والمنتشرة على مستوى مناطق أبوظبي، والعين والظفرة، إضافة إلى التعرف على مشاريعها وبرامجها لتقديم أرقى سبل وبرامج الرعاية لتلك الفئات.


وعن الجديد الذي تقدمه المؤسّسة في المشاركة العام الحالي تقول عائشة: ننظم مسابقة يوميّة طوال أيام المهرجان لزوار الجناح عن المؤسّسة والخدمات التي تقدمها ومراكز الرعاية والتأهيل التابعة لها ولاسيما بمنطقة الظفرة، وأبرز منتسبيها من الرياضيين الذين حققوا مراكز وبطولات عالمية، ويتم إجراء سحب يومي بين المشاركين أصحاب الإجابات الصحيحة لمنح الفائزين جوائز قيمة، مشيرة إلى أن الهدف من تلك المسابقة تعريف الزوار بالمؤسّسة وخدماتها وتوعيتهم بقضايا أصحاب الهمم.


الجدير بالذكر، أن مؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانيّة وذوي الاحتياجات الخاصة أنشئت في أبريل عام 2004 بأوامر من المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه"، وبقرار من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله إبان توليه مسؤولية ولاية عهد أبوظبي.


وتقدم المؤسسة خدماتها لما يزيد عن ألفي معاق ملتحقين بمراكز الرعاية والتأهيل التابعة لها على مستوى أبوظبي، وتضم 18 مركزاً منتشرة على مستوى أبوظبي منها خمسة مراكز بمنطقة الظفرة في مدينة زايد وغياثي والسلع وجزيرة دلما ومدينة المرفأ، وناديين رياضيين في أبوظبي والعين، وتقدم مجموعة من الخدمات بهدف تهيئة وتأهيل هذه الفئة للاندماج في المجتمع ومنها خدمات التدريب والتعليم والتأهيل المهني والعلاجي، خدمات الرعاية النفسية والإرشاد الأسري، الأنشطة التربوية والرياضية المساندة.


كما تقدم المؤسسة خدماتها لأصحاب الهمم في النواحي التعليمية والتأهيلية والعلاجية المساندة لتلك الفئات باتباع أفضل الممارسات العالمية في ميادين الرعاية والتأهيل، وعبر دمج فئاتها من أصحاب الهمم في المجتمع، إضافة إلى التسخير الأمثل لمواردها البشرية والمالية والتقنية.