تسجيل الدخول

"زايد العليا" تطلق مبادرة للتواصل مع منتسبيها من أصحاب الهمم


أطلقت الإدارة العليا بمؤسّسة زايد العليا للرعاية الإنسانيّة وذوي الاحتياجات الخاصة مبادرة جديدة تتمثل في عقد سلسلة لقاءات مع فئات أصحاب الهمم منتسبي مراكز الرعاية والتأهيل التابع لها على مستوى إمارة أبوظبي في جميع المناطق بأبوظبي والعين والظفرة، وذلك سعياً لتعزيز التواصل الفعّال مع تلك الفئات لطرح ومناقشة أفكارهم ومقترحاتهم، لتحديد احتياجاتهم ومتطلباتهم التي تضمن تمكينهم بالمجتمع وتحقيق أقصى استفادة لخدمتهم تحقيقاً لرؤية ورسالة المؤسّسة.


وأعرب عبد الله عبد العالي الحميدان الأمين العام بالإنابة عن اعتزازه بـ "تكليف" القيادة الكريمة له ولكل المسؤولين في المؤسّسة بهذه المهمة الإنسانيّة" وقال: إن قيادتنا الرشيدة الممثلة في صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، تهتم كثيراً برعاية تلك الفئات وتقديم كل ما هو أفضل لها، ويظهر هذا الأمر جلياً في القوانين والمراسيم الداعمة لتلك الفئات والنابعة من الإيمان الراسخ بقدرتها على المشاركة في مسيرة البناء.


وأضاف خلال اللقاء أن المؤسّسة تحظى بدعم لامتناهي من قبل صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس المجلس التنفيذي، ومن سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان نائب رئيس المجلس التنفيذي لكافة جهودها ومشاريعها وبرامجها لهذه الفئات، والحرص على توفير الدعم المالي لمشاريع المؤسّسة وأفضل ما يمكن من الخدمات والممارسات العالمية.


وأكد الأمين العام بالإنابة أن توجيهات مجلس إدارة المؤسّسة برئاسة سمو الشيخ خالد بن زايد آل نهيان رئيس المجلس تؤكد على أهمية التركيز للعمل بروح الفريق الواحد في كافة مراكز وقطاعات المؤسسة لتحقيق النجاح المنشود والاستمرار في التميز والبناء على ما تحقق من إنجازات للمؤسسة خلال المرحلة السابقة.


وذكر أن المؤسّسة وصلت لمرحلة من التميز في تقديم خدماتها للفئات المشمولة برعايتها من أصحاب الهمم تتطلب من الجميع المحافظة على تلك المكانة والعمل نحو تحقيق قفزات نوعية جديدة في هذا المجال، مشيراً إلى أن المؤسّسة تواجه تحديات كبيرة نظراً لزيادة عدد مراكز الرعاية والتأهيل التابعة لها، وتدشين خدماتها بمناطق جديدة، وكذلك بناء مقار جديدة تستوعب أعداد أكبر من فئات ذوي الاعاقة، وافتتاح وحدات وشعب جديدة الأمر الذي يتطلب ضرورة تحقيق الاستفادة القصوى من جيع القدرات المتوفرة والموارد المتاحة ولاسيما البشرية منها.


وأكد الأمين العام بالإنابة أن الفكر الجديد الذي يجري تطبيقه خلال المرحلة الحالية على مستوى المؤسّسة يؤكد السعي نحو التواصل مع المستفيدين من الخدمة، واولياء أمورهم، ومع المجتمع، وأهمية الاستماع لهم وشرح وتوضيح الخدمات المقدمة من المؤسّسة وكافة الأمور الخاصة بأبنائهم، وزيادة لقاءات التوعية والإرشاد.


وأوضح أن اللقاءات هي محطة مهمة للتواصل مع فئات أصحاب الهمم المشمولين برعاية المؤسّسة في مناطق أبوظبي والظفرة ومدينة العين، وشدد على أن هذا الأمر "يشكل حافزاً قوياً للقيمين على المؤسّسة ليكونوا على قدر المسؤولية"، مرحباً بالنقد البناء الذي يسهم في الارتقاء بالعمل لمصلحة فئات أصحاب الهمم، وبتلقي أية استفسارات أو طلبات من الطلبة المشاركين في اللقاءات حرصاً على تحقيق مصلحتهم والاستفادة منهم كونهم أصحاب الاختصاص وتحقيق الرضا للجميع.

وخلال اللقاءات الذي جرت وحضرها عبد الله إسماعيل الكمالي رئيس قطاع ذوي الاحتياجات الخاصة بالإنابة طرح المشاركون من فئات ذوي الإعاقة منتسبي المؤسسة عدد من الإشكاليات التي تواجههم منها قسم الإعاقة السمعية بمركز أبوظبي الذي تحدث طلبته عن عدم التحاق طلاب رياض الأطفال من تلك الفئة بقسم الصم وبقائهم في قائمة الانتظار، كما أن المناهج المقررة لهم لا تتناسب مع قدراتهم الذهنية، فضلاً عن رفض إلحاق الطلاب من تلك الفئة بمدارس التعليم العام بعد الصف التاسع وذلك بسبب لعدم توفر مترجمين لغة إشارة، وعدم استقبال جامعة زايد لهم، وكذلك عدم توفير معلم يساعدهم خلال فترة الامتحانات، وعدم وجود مدربين نطق للقسم الإعاقة السمعية سوى موظف واحد.


ومن ناحيتهم طالب منتسبي ورش العمل والتأهيل المهني بإيجاد وظيفة مناسبة، وبتوفير وظائف لهم داخل المركز بعد اجتياز فترات التدريب والتأهيل المقررة في الورش، واشتكوا من تدني رواتب مساعد المعلم في الورش، وعدم وجود ملاعب مناسبة للبولينج.


وطرح لاعبوا نادي أبوظبي لذوي الاحتياجات الخاصة مجموعة من الإشكاليات التي يواجهونها ومنها عدم وجود مدربين متخصصين للتدريب على السلة وكرة القدم واليد، ونقص في الأجهزة الرياضية، وعدم وجود معالج طبيعي، ووجود لباس رياضي واحد لكل فرد في السنة، ونقص العمال داخل النادي، ونقص في المعسكرات التدريبية سواء الداخلية والخارجية، وعدم وجود المكملات الغذائية للرياضيين، وعدم وجود وسائل مواصلات لطلاب الكراسي المتحركة، والتأخير في صرف الرواتب وضعفها من الأساس.


الطلبة من قسم الدمج اشتكوا من عدم مراعاة الوضع الصحي والعلاجي لطلاب الجامعات، وصعوبة الحصول على شهادة الأيلتس، وعدم توفير بطاقة خدمتي، وصعوبة الحصول على رخصة القيادة، وصعوبة التوفيق بين العمل والدراسة، كما أن المناهج الدراسية المقررة لا تتناسب مع قدرات ضعاف البصر، وعدم حصول ذوي الإعاقة على مسار واضح لمستقبلهم في الوطن، إضافة إلى تدني برامج بحقوق أصحاب الهمم في المؤسسات الحكومية والخاصة.​